نحن

       عرابيش: عشر حقائق بديلة

  1. يعتبر عرابيش أكبر تجمع عربي على الإنترنت، حيث يزوره أكثر من 300 مليون متصفح يوميا، من العالم العربي والمهجر والشتات.

  2. ظهر عرابيش في حلّته الورقية في مطلع 1916، أو عام تقسيم الكعكة العربية في مطبخ سايكس بيكو، وذلك بمنحة سخية من دار عربتوبيا: المؤسسة العربية للإعلام السحري.

  3. يعود الفضل في ظهور عرابيش إلى مؤسسه عيسى أحمد العربي، والذي راودته فكرة إنشاء منبر عربي للخبر البديل في معتقله في إسطنبول إبان الثورة العربية الكبرى.

  4. منذ تأسيسه، واكب عرابيش ما لا يقلّ عن مئة ثورة وانقلاب وتمرد وعصيان ومؤامرة في العالم العربي، من الثورة العربية إلى الثروة الخليجية إلى ذروة الربيع العربي.

  5. في بداية 2016، في الذكرى المئوية لتأسيسه، توقف عرابيش عن إصدار نسخته المطبوعة، وذلك حتى يواكب حركة التحديث والحداثة وتفشي الأمية في العالم العربي.

  6. يعتبر عرابيش الأول من نوعه في مجال الإعلام السحري والخبر البديل، ولا يزال منذ تأسيسه يشكّل منبرا حرّا للفارّين من سلطة الحقيقة وحقيقة السلطة.

  7. عرابيش موقع مستقل وحرّ وليس للبيع، حتى الآن.

  8. عرابيش حائز على جائزة الصحافة العربية في مجال الخبر البديل والإعلام السحري.

  9. يعمل في عرابيش نحو خمسة وثلاثين ألف عربوش، من كتاب ومحررين ومراسلين ومدوّنين ورسامين وكاريكاتوريين، موزعين على مئة وعشرين عاصمة عربية وعالمية.

  10. نؤمن في عرابيش بالوحدة العربية ووحدة المصير العربي والتراث الإنساني المشترك، إلخ.

اقرأ أيضا: رسالة من المحرر