ترشيح محمد بن زايد لجائزة إسرائيل

ترشيح محمد بن زايد لجائزة إسرائيل

في سابقة نادرة، أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن ترشيح الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي، لجائزة إسرائيل، وهي أرفع جائزة رسمية تمنحها الحكومة الإسرائيلية.
وقال بيان رسمي صادر عن الحكومة الإسرائيلية: "إنّ قرار ترشيح بن زايد يأتي تكريما لجهوده في حماية أمن إسرائيل وحقها في الدفاع عن نفسها."
وأضاف البيان "إنّ خدمات بن زايد لا تقتصر على إسرائيل، بل تشمل دعم أجندة اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة."
كما أشاد البيان بجهود بن زايد في تعزيز التقارب الاستراتيجي بين أبو ظبي وتل-أبيب، ويشمل التنسيق الأمني والمخابراتي، ووضع شبكات المراقبة والتجسس وأجهزة المعلومات الإماراتية في خدمة إسرائيل.
وهنأ البيان بن زايد على دوره الريادي في دفع مسيرة التطبيع في العالم العربي، مضيفا أنّ ولي العهد الإماراتي بات يستحقّ لقب "كبير المطبّعين العرب".
كما أثنى البيان على جهود بن زايد في حصار غزة وقمع حركة المقاومة الإسلامية حماس، وذلك من خلال توفير الدعم اللوجستي والمالي لعمليات سرية يقودها وكيله ومستشاره الأمني محمد دحلان في غزة. وتشمل هذه العمليات، وفقا للبيان الإسرائيلي، تمويل العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.
وأشار البيان كذلك إلى دور بن زايد في تمويل شراء الإماراتيين لعقارات ضخمة في القدس بمبالغ هائلة لصالح مؤسسات يهودية تعمل على تهويد القدس.
وشكر البيان ولي عهد أبو ظبي على دعمه المادي والمعنوي لحركة الاستيطان في الضفة الغربية، واصفا بن زايد بعبارة "بن غوريون العرب"، في إشارة إلى أنّ التقارب بين الاسمين (بن) ليس من قبيل الصدفة.
من جانبه، رحّب بن زايد بخبر ترشيحه واعتبره وسام شرف على صدره، مضيفا، بنبرة متواضعة، أنه لا يقوم سوى بواجبه.
وفي حسابه على تويتر، كتب بن زايد مغردا: "شكرا إسرائيل!" وأضاف، في إشارة إلى نفسه: "ما أحوج العرب إلى بن غوريون عربي!"
يذكر أنّ بن زايد هو أول مرشح غير إسرائيلي لجائزة إسرائيل.

تعليق