دراسة عربية: الكسوف الكبير يشير إلى نهاية أمريكا

دراسة عربية: الكسوف الكبير يشير إلى نهاية أمريكا

تناقلت صحف عربية دراسة فلكية صادرة عن مجمع العلوم العربية تشير إلى نهاية وشيكة للولايات المتحدة، وذلك تزامنا مع الكسوف الأمريكي الكبير الذي سيحدث يوم 21 أغسطس 2017.
ويتوقع أن تشهد الولايات المتحدة أول كسوف كلي للشمس في البلاد منذ مئة سنة.
وتفيد الدراسة، والتي أعدّها نخبة من علماء الفلك العرب، بأنّ كسوف الشمس المرتقب سيؤدي إلى اصطدام كوكب نيبيرو الخفي بالقارة الأمريكية ومحوها كليا عن وجه الأرض.
ورغم عدم توفر أدلة علمية على وجود الكوكب الخفي، أو ما يعرف بالكوكب X، ضربت الدراسة تاريخ الكسوف "موعدا لنهاية الولايات المتحدة وفناء العرق الأمريكي عن وجه الأرض". وأضافت أنّ الكسوف المرتقب "سيعيد القارة الأمريكية إلى العصر الحجري."
وفي خروج غير مألوف عن لغة الرصانة العلمية، وصفت الدراسة مشهد نهاية الولايات المتحدة بأنه "حدث طال انتظاره في العالم العربي."
أما بشأن العالم العربي، فقالت الدراسة: "إنّ العالم العربي متحجّر ومنتهٍ من زمن ولا يحتاج إلى كواكب خفية لإفنائه."

تعليق