جاريد كوشنر يعتنق الكاثوليكية لينفي عن نفسه تهمة التحيز لإسرائيل

جاريد كوشنر يعتنق الكاثوليكية لينفي عن نفسه تهمة التحيز لإسرائيل

علمت عرابيش من مصدر موثوق في البيت الأبيض أنّ جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تخلى عن ديانته اليهودية واعتنق الكاثولكية، وذلك في محاولة لنفي تهمة التحيز لإسرائيل عن نفسه.

يذكر أنّ كوشنر هو يهودي أرثوذكسي، ومتزوج من إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي، والتي تحولت عن البروتستانتية واعتنقت اليهودية عشية زواجهما قبل سنوات.

وكان ترامب أمر بتعيين كوشنير مستشارا خاصا له، حيث أوكل إليه مهام إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط وتسوية النزاع في بحر الصين الجنوبي والقضاء على داعش.

وجاء تحول كوشنر إلى الكاثوليكية في سياق اتهامات عربية وفلسطينية له بالتحيز الطبيعي لصالح إسرائيل. ولعلّ أبرز تلك الاتهامات ما ورد على لسان المتحدث الرسمي للسلطة الوطنية الفلسطينية، ومفادها أنّ "كوشنر، بوصفه يهودي الأصل والهوى، مقيد بولائه التام للدولة العبرية".

وجاء الخبر بمثابة ضربة صاعقة لداعمي إسرئيل في واشنطن وتل-أبيب، حيث سارع مسؤولون إسرائيليون إلى نعت كوشنر بتهمة "كره الذات". رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اتهم كوشنر "باللاسامية"، مضيفا أنّ صهر الرئيس الأمريكي يعيش في زمن محاكم التفتيش وعقلية القرون الوسطى.

وأفاد المصدر الموثوق أنّ إيفانكا ترامب رفضت الاقتداء بزوجها والعودة إلى المسيحية، وذلك حفاظا على روتينها الجديد في اتباع الشعائر اليهودية، مثل عدم العمل يوم السبت وأكل الكوشير.

 

تعليق