نتانياهو يحمّل دافيد بن غوريون مسؤولية التدهور الأمني في القدس

نتانياهو يحمّل دافيد بن غوريون مسؤولية التدهور الأمني في القدس

في تصريح مثير للجدل، شنّ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو هجوما لاذعا على دافيد بن غوريون، الزعيم الصهيوني ومؤسس دولة إسرائيل، حمله فيها مسؤولية التوتر الأمني في القدس.

في حسابه على تويتر، غرد نتانياهو: "لو أنّ بن غوريون استكمل عملية التطهير العرقي قبل سبعين عاما لما اضطرت إسرائيل إلى فتح مواجهة جديدة مع الفلسطينيين كلّ سنتين أو ثلاث."

كما أعرب نتانياهو عن أسفه لتواصل المواجهات العنيفة في القدس، والتي أسفرت عن مصرع ثلاثة متظاهرين فلسطينيين وإصابة أكثر من مئة آخرين. وأضاف مغردا: "لن أسامح الفلسطينيين الذي يجبرون جنودنا على قتلهم."

وأثارت تغريدات نتانياهو ردود غاضبة في الأوساط الصهيونية، حيث تصدى ممثلون عن أحزاب يمينية للدفاع عن المؤسس الصهيوني والتذكير بفضله في بناء دولة إسرائيل وتشريد الغالبية العظمى من الفلسطينيين.

إيليت شاكيد، وزيرة العدل عن حزب البيت اليهودي، كتبت على تويتر: "إنّ بن غورين عمل كلّ ما بوسعه لتطهير أرض إسرائيل من الأغراب، رغم أنف العالم، وليس من العدل اتهامه بالتقصير من جانب رئيس حكومة إسرائيل."

 

تعليق