إسرائيل تختطف السفير الأردني والأردن يتوعد بالردّ

إسرائيل تختطف السفير الأردني والأردن يتوعد بالردّ

قامت سرية سرّية تابعة للجيش الإسرائيلي باختطاف سفير الأردن لدى إسرائيل، وليد عبيدات، وذلك من مقر عمله في تل-أبيب. وتأتي العملية ردّا على قيام الأردن باحتجاز ضابط أمن تابع للسفارة الإسرائيلية في عمان، بعد أن أطلق النار على مواطنين أردنيين، ما أسفر عن مقتلهما.
وقال متحدث عن الجيش الإسرائيلي إنّ إسرائيل على استعداد لإطلاق سراح السفير الأردني في حال أفرج الأردن عن الضابط الإسرائيلي، إضافة إلى 30 موظفًا إسرائيليا يتحصنون داخل مبنى السفارة في عمان.
في المقابل، أكدت مصادر رسمية أردنية رفض الأردن مغادرة الضابط الإسرائيلي الأراضي الأردنية قبل استكمال التحقيق معه.
ونشبت الأزمة على خلفية التوترات الأمنية في المسجد الأقصى، والتي أجّجت غضب الشارع الأردني وسط مطالب شعبية بإنهاء التطبيع وطرد السفير الإسرائيلي وإلغاء معاهدة السلام بين البلدين.
وتوعد ملك الأردن عبد الله الثاني بالردّ، دون أن يحدد ماهية ذلك الردّ. وفي أول تعقيب له على اختطاف السفير عبيدات، قال الملك: "إنّ السفير الأردني يتمتع بحصانة برلمانية، وفق ميثاق فيينا".
في المقابل، اتهم متحدث عن الحكومة الإسرائيلية النظام الأردني بالتحريض على إسرائيل، مضيفا أنّ العاهل الأردني يحاول جاهدا الإبقاء على "سلام بارد" مع إسرائيل.
وفي ردّه على تصريح الملك، افتعل المتحدث ابتسامة دبلوماسية صفراء وقال: "لسنا في النمسا."

تعليق