جنود أمريكيون يشتكون من تعذر

جنود أمريكيون يشتكون من تعذر "بوكيمون غو" في الموصل

تعرض موقع شركة نيانتيك، الشركة المطورة للعبة "بوكيمون غو" الشهيرة، لوابل من الشكاوى الغاضبة من قبل جنود أمريكيين معسكرين في مدينة الموصل شمال العراق.

واشتكى الجنود الغاضبون تحديدا من تعذر تفعيل تطبيقات اللعبة وسط الدمار الحاصل في المدينة، حيث بادروا إلى تنظيم هاشتاغ احتجاجي على موقع تويتر بعنوان: "أصلحوا بوكيمون غو في الموصل!"

كما طالب الجنود بتعضويات مالية من الشركة المطورة، وذلك بذريعة حدوث عيوب فنية أدت إلى تعذر الاتصال بإضافات وخوادم اللعبة على هواتفهم، الأمر الذي حرمهم من فرصة اللعب جماعيا.

في المقابل، زعمت شركة نيانتيك أنّ "العيب ليس في اللعبة، بل في الموصل"، وأوضحت أنّ الدمار الناتج عن تحرير المدينة يجعل من اللعب فيها أمرا شبه مستحيل.

مايك كويغلي، مدير التسويق في الشركة، سارع إلى تهدئة الجنود الغاضبين، حيث كتب مغردا: "إنّ نيانتيك تبذل كلّ ما في وسعها لإصلاح تطبيقات اللعبة في الموصل، كما تأمل أيضا في إصلاح الموصل."

ومع ذلك، وافقت الشركة على دفع مبلغ مئة دولار لكلّ جندي متضرر، وذلك على شكل قيمة عملات تستخدم في تطبيق اللعبة وتعرف باسم "بوكيكوينز". كما وعدت الشركة بالتغلب على المشكلات الفنية بزيادة المساحة المخصصة للعب بنحو عشرة أميال خارج حدود منطقة الدمار.

وكانت شركة نيانتيك قد أطلقت لعبة "بوكيمون غو" في صيف العام الماضي، ومنذ ذلك الوقت سجلت اللعبة أكثر من 750 مليون تحميل على الهواتف المحمولة. وتشير بيانات الشركة إلى تحقيق أرباح تجاوزت المليار دولار. وتتطلب اللعبة تفاعل اللاعبين مع العالم الواقعي، وذلك من خلال ملاحقة أهداف ووحوش افتراضية في أماكن مختلفة تظهر على شاشات هواتفهم.

ويبدو أنّ تصريحات كويغلي مارست سحرها على الجنود الغاضبين، حيث عادوا إلى موقع تويتر وشنّوا حملة جديدة بعنوان: "أصلحوا الموصل، نريد أن نلعب!"

 

تعليق