السعودية تستبدل شعار علمها بصاروخين متقاطعين

السعودية تستبدل شعار علمها بصاروخين متقاطعين

قالت مصادر سعودية مطلعة إنّ الحكومة السعودية تعتزم استبدال شعار علم المملكة بصورة صاروخين متقاطعين من طراز "ثاد" الأمريكي.

ويتألف شعار العلم الحالي من سيفين متقاطعين يرمزان إلى القوة والمنعة، في حين يرمز الصاروخان المقترحان إلى التحديث والحداثة.

في حسابه على تويتر، علّق وزير الخارجية السعودية عادل الجبير على التصميم الجديد مغردا: "إنّ العلم الجديد يضع الممكلة على طريق الحداثة بخطى ثابتة".

وأضاف الجبير أن بلاده تدرس حاليا إمكانية تبديل شعار المملكة الحالي، والذي يتألف من سيفين عربيين منحنيين متقاطعين تعلوهما نخلة، بصاروخين متقاطعين تعلوهما مقاتلة من طراز إف-15.

ويأتي القرار الملكي بتعديل العلم في إطار عقود مبيعات أسلحة عقدتها السعودية مع واشنطن عشية زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمملكة في وقت سابق هذا الشهر.

وزوّدت واشنطن السعودية بمعظم معداتها العسكرية الحديثة، بدءا من مقاتلات إف-15 حتى أنظمة القيادة والسيطرة، وذلك في صفقات تقدر بعشرات المليارات من الدولارات. وتعهد ترامب بتحفيز الاقتصاد الأمريكي بتوفير المزيد من الوظائف الجديدة في قطاع التصنيع الحربي.

ومن أبرز الصفقات تعاقد الرياض مع شركة لوكهيد مارتن الأمريكية لتصنيع السلاح، وتشمل بطاريات من نظام الدفاع الصاروخي (ثاد)، على غرار النظام الذي تنشره واشنطن في كوريا الجنوبية، والذي تصل تكلفته نحو مليار دولار.  كما تشمل الصفقة منظومة برامج كمبيوتر (سي2بي.إم.سي) للقيادة والسيطرة خلال المعارك والاتصالات، إضافة إلى حزمة من قدرات الأقمار الصناعية.

ويجري الطرفان حاليا مفاوضات حول اتفاق جديد بقيمة 11.5 مليار دولار لشراء أربع سفن حربية متعددة المهام مع خدمات المرافقة وقطع الغيار. وتستخدم البحرية الأمريكية نماذج السفينة الحربية ليتورال، التي تشارك في تصنيعها شركة لوكهيد مارتن وأوستال الاسترالية لبناء السفن. وفي حال توقيعها، ستكون هذه أول صفقة لبيع تلك السفن الحربية الجديدة لدول أجنبية منذ عقود.

كما تشمل الصفقات العسكرية بين واشنطن والرياض ذخائر حربية بقيمة مليار دولار من صنع شركة رايثيون الأمريكية، وتشمل رؤوس حربية لاختراق الدروع وقنابل موجهة بالليزر من طراز (بيفواي).

ويرى مراقبون أنّ توقيت العلم الجديد جاء مناسبا، ولا سيما أنّه يأتي في ظلّ صعود المطامح الجيوسياسية للرياض في المنطقة، وتشمل الحرب السعودية في اليمن والصراع الإقليمي مع إيران.

 

تعليق